السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )
216
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )
الكلام الخبري ] . و أحيانا تتجرّد الجملة عن المدلول التصديقيّ الثاني ، و ذلك إذا صدرت من المتكلّم في حالة الهزل لا في حالة الجدّ ، و إذا لم يكن يستهدف منها [ - الجملة ] إلّا مجرّد إيجاد تصوّرات في ذهن السامع لمعاني كلماتها [ - الجملة ] ، فلا توجد في هذه الحالة إرادة جدّيّة بل إرادة استعماليّة فقط . [ فكل هازل قاصد الا انه غير قاصد للاخبار عن الواقع بل قاصد لاخطار المعنى ] و الدلالة التصديقيّة ليست لغويّة ، أي أنّها لا تعبّر عن علاقة ناشئة عن الوضع بين اللفظ و المدلول التصديقيّ ، لأنّ الوضع إنّما يوجد علاقة بين تصوّر اللفظ و تصوّر المعنى لابين اللفظ و المدلول التصديقيّ ، و إنّما تنشأ الدلالة